نحن درعك ياوطن
1/هل نحن نقترب من نهاية الحرب في السودان؟
الجواب لا لكن لا نشك في أن قواتنا المسلحة تثخن في العدو المتمرد قتلا و جرحا و هذا فقط ما يجعله يركع ويتشتت على خريطة غير مفهومة تفقدة قوته وتجعله مترنحا كما الكأس الأولي لمن يطرق باب الخمرة ظانا ان تمدده مصدر قوة لكن حقيقة الأمر هي مصدر ضعف لم يستطيع السيطرة التي ظل قادته يتشدقون بها صباحا ومساءا .
2/ كيف ستسير الامور؟
يجب ان يقتصر الجواب على الاستمرار في الاثخان و الاصرار على القتال وهذا فقط الطريق الوحيد للنصر فلقد جرينا طويلا خلف سراب السلام و لم نصل له حتى العدو يعلن انه لا عودة للاتفاقيات فلماذا نجري وراء سلام لا وجود له و مليشيا دقلو تتجه نحو المزيد من التطرف والنهب والسلب وقتل المواطنين وتشريدهم من منازلهم فلماذا ننتظر منهم التفكير برحمة للشعب السوداني المغلوب على أمره الذي أصبحت المسألة واضحه بالنسبة له وادرك تماما انه المقصود من هذه الحرب كما أدرك أيضا انه لا سلام الا بنصر قواته المسلحة و الظفر بالمتمرد كان رافعا شعار جيش واحد شعب واحد، وأصبح الان ملتحما الشعب من الجيش والجيش من الشعب ، الان لا الشعب السوداني ولا مليشيا آل دقلو مستعدين للسلام فإما ان ينتصر جيشنا او يكسر ارادتهم او ينكسر و يحكم ال دقلو ومن ساندهم السودان حكم مباشر يسوم به شعبنا سوء العذاب ليس بميدان القتال و الشرف و الشهادة بل بميدان الذل و الاسر و الاهانه و هذا هو ما اعلن عنه المتمرد دقلو الذي أصبح فعل ماضي
و هو هدف من لا هدف له، و النصر صبر ساعة على الموت : سقيناهموا كأسا سقونا بمثلها
ولكننا كنا على الموت اصبرا
3/ حسنا يمكن أن نطرح سؤلا ظل مثار جدل ماذا يعني ظهور المتمرد حميدتي مع رؤساء دول افريقية فى هذا التوقيت؟
تاتيك الإجابة من قري وفرقان الجزيرة تحشيدا واحتشادا اعدادا ما استطاعوا نيلا لمرادهم شفاءا لصدور قوم ابتهلوا ونهلوا من الاقدام غرفة من قدح ودزايد ومن الصلاح دعاءا من تقابة الاعراك ومن الشجاعة أبوسن عنوانا
تداعت ربوع الجزيرة للدفاع عن ارض وعرض فضاقت الأرض عليهم بما رحبت وأصبحت كسم الجمل فى الخياط قامومة شعبية أصبح يرضعها الصغير ويلعب بها الصبي أيقونة تلهج بها الجوامع مع هيعة الصلاة ان هلموا إلى رحاب من مات دون ماله وعرضه فهو شهيد
فرسمت الولايات صورة على تاريخ كتب هنا الشجاعة وبيع النفس لله فى سبيل عزة وطن وكرامة بلاد ورفعة هامة ودنو قامة أرادوا طمس بظهور المتمرد ان يطفئوا نورا بالدماء نثر وبالنشيد عزف نحن جند الله جند الوطن
ومن يكن اصبر على الموت هو المنتصر في هذه الحرب و لله العزة و لرسوله وللوطن و لكن مليشيا ال دقلو لا يعلمون.
