يتوهم قيادات مركزي الحرية والتغيير انهم قادرون على خداع الشعب وممارسة ضلالهم وتضليلهم في تكوين اجسام باسماء هلامية ليقرروا عبرها مصير الوطن ويقودوا الشعب رغم أنهم شلة عمالة وارتزاق على حساب الوطن ، فقد كان المسمار الاخير في نعش (قحت) عندما شاركت المرتزقة في حربها ضد المواطنين و بقول ما ارتكبوه من مجازر في الجنينة و اردمتا وقرى الجزيرة واحياء العاصمة الخرطوم، فنهبت الاموال و هتكت الاعراض واحتلت البيوت وعاثت في الأرض فسادا" ..ولايعرف الناس ميدانا" للقتال في الحرب الدائرة الان الا وسط الاحياء السكنية وداخل مؤسسات التعليم والمؤسسات العلاجية، فهي حرب لا يساندها الا خائن وجبان، ومن الطبيعي ان يساندها قادة (قحت) ويحاولون الالتفاف تحت مسمى (تقدم) ليعيدوا تقديم الاتفاق الاطاري الذي كان سببا" في الخلافات ويتجاوزون كل الانتهاكات التي حدثت والانفس التي زهقت والاعراض التي هتكت لكنها اضغاث احلام فقد تجاوز الشعب الجميع ليقول كلمته ويجاهد في ماله وعرضه ..الدعم السريع كمؤسسة انتهى عندما صوب فواهة مدافعه وبنادقه على صدور الشعب وعلى الجيش وارتكاب اسواء انواع الانتهاكات والتصفيات العرقية ويبقى إن مصير تلك القوات وقائدها قد تحدد بالزوال ولن ينقذهما تدخل دولة الشر (الامارات) ومساندة سماسرة الحرب في الدول الإفريقية ومنظماتها في الاتحاد الافريقي وستجرف المعركة كل خائن ومتخازل ومجرم
-لم تجد المبادرة التي اطلقها الجناح السياسي للتمرد تحت غطاء (تقدم) الاذن الصاغية ولا القبول داخليا" أو خارجيا" ولم تتفاعل معها البشرية لانها ليست إلا مسرحية بين شركاء في الاجرام يحاولون جاهدين ايجاد فرصة للمشاركة في السلطة وانقاذ المليشيا المتمردة لذلك لم يخجل المجتمعون باديس ابابا عندما قابلوا كلمة حميدتي بالتصفيق الحار رغم مارتكبته قواته من انتهاكات فقد كشف لقاء اديس ابابا العلاقة غير السرية بين (تقدم) والمليشيا المتمردة وقد كان ذلك واضحا" وموثقا في اجتماعهما سويا قبل اندلاع الحرب بساعات وعدم مقدرة القادة المدنين في تقدم من إدانة الانتهاكات التي ارتكبتها رغم ادانتها من مؤسسات دولية ولكن نقول ان ( المتغطي بالامارات عريان) وانها دخلت في عدة مؤامرات طلعت منها منهزمة وكسيرة ومنها حرب اليمن وليبيا والتغراي في اثيوبيا ومقاطعة قطر وستواصل الانهزام في السودان بإذن الله بوقفة الشعب مع مصالحه الوطنية.
- لقد تجاوزت الازمة حلول مجموعة اثيوبيا برئاسة الدكتور عبدالله حمدوك الذي وقف يوما" أمام الفضائيات ليقول للشعب( لقد رديت اليكم امانتكم) ثم قدم استقالته من منصب رئيس الوزراء بعد ثلاث سنوات من الفشل في قيادة الدولة نتيجة ضعف الشخصية والبلاهة البائنة والتامر الواضح على الوطن بوضعه تحت وصاية الامم المتحدة عبر البند السادس.. تلك المجموعة التي اشعلت الحريق و(عردت) لدولة الكفيل لينظمها ويصرف عليها لتنفيذ مخططه انتهى دورها سياسيا" واجتماعيا" ولن يكونوا جزءا من الحل باعتبارهم شركاء في الازمة .
- الصورة غير واضحة لاولئك الناشذين بان الشعب السوداني عاد ليقود المعركة بنفسه من خلال المقاومة الشعبية التي ستقف ضد كل تخطيط ومؤامرة فاصطف الشعب ليدافع عن ماله وعرضه ونفسه وبالتالي سيكون صاحب الكلمة الأخيرة وإن ادعاء حمدوك استعدادهم لقاء القوات المسلحة بوادي سيدنا دليل على عدم قراءتهم للمشهد و لايعرفون ان الشعب سيلتهمهم عندما تحط اقدامهم أرض الوطن و يصرخون من تسليح المواطنيين بحجج واهية دون ان يقدموا البديل لحماية المواطنيين من شر جناحهم المسلح كان يكفي فقط توجيه القيادة العسكرية بانها انحرفت في حربها ضد الجيش لتواجه المواطن ولكنها لم تفعل ولن تفعل لانها راضية بمايقوموا به من انتهاكات.. لم يدينوها ولم ينتقدونها طيلة التسعة أشهر الماضية إلا استحياء" مقرونا" مع إدانة القوات المسلحة باغلظ كلمات الشجب والادانة
- كشفت (تقدم) نفسها عن طريق عضوها بابكر الجاك ان قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو اخطرهم في لقاء معهم ان هناك مجموعات كبيرة انضمت للقتال عن طريق الفزع وان تلك المجموعات قد تواجه الدعم السريع نفسه وانها دخلت الى ولاية الجزيرة دون تتسيق معهم ويكفي الحديث لتوضيح الخطر الذي يحدق بالوطن وعدم مقدرة الدعم السريع من تنفيذ اتفاق جدة باخلاء المنازل والمؤسسات لان غالبية القوى المسلحة خارج سيطرته وهذا واضح من خلال القيادات البارزة في الحرب والتي لاعلاقة لها بالدعم السريع بمافيها المستشارين السياسين والناشطيين فقد استغلت الأمارات الدعم السريع حصان طراودة لتدمير السودان و سيتحمل ال دقلو مسئولية الجرائم التي ارتكبت .. أيام قلائل و سيظهر ذلك من خلال قرارات المحكمة الدولية وقرارات مجلس الامن .
