أكد السكرتير العام للحركة الشعبية آدم جمار، على أن الصراعات داخل الحركة مُفتعلة للسيطرة على الموارد والمال الموجود في الحركة.
وأوضح جمار أن القائد ياسرعرمان ظل يعادي مؤسسات الحركة الشعبيه لفترات طويلة، إضافة لتفننه في مهارة إثارة الفتن داخل الحركة والبلاد في العموم، إضافة إلى عدم مساهمته في ترسيخ مفاهيم ومناهج الرفاق والقيادات في الحركة، بل ظل العائق الأساسي والسبب المباشر في اضعاف الموسسات ولم يساهم في ترقية العمل السياسي وتكوينه لتيار الثوري الديمقراطي لايعفية من الجرائم التي ارتكبها خلال وجودة كواحد من قيادات الحركة الشعبية.
وأشار آدم، على أن هناك تجاوزات إجرامية من بعض الحركات مصنوعة من جهات معروفة ومعلومه لدى أجهزة الدولة، وعدم إنفاذ إتفاقية سلام وخاصة بند الترتيبات الأمنية وجمع السلاح من المواطنين ساعد في تفشي ظاهرة جديدة والحركة الشعبيه لتحرير السودان.
وفي السياق، عبّر آدم عن أسفه الشديد لوجود من يخونون الوطن في السودان، إضافة إلى مساعيهم في عدم استقرار البلاد.
المصدر: الهبباي الاخباري
