راصد : الهبباي الاخباري
ما أن ينتهي العام الدراسي للمدارس بشقية الأساس ، الثانوي إلا ويأتي معها المعاناة بالنسبة للأسر وأولياء الأمور إذا تشكل الأمراض الصيفية من سحائي والتهابات وغيرها من أمراض الصيف هاجسا كبيرا إذ ينشد الصغار اللعب في النهار الغائط الحرارة مما يجعلهم عرضة لأخطار شتي وبالتالي يشكل مرضهم معاناة في رحم الأسر التي أصلا تعاني من الضائقة المعيشية التي أفرزتها الإشكالات الاقتصادية الكبيرة الذي يعاني منها اقتصاد السودان المجابة بالكثير من التحديات في ظل الانهيار وعدم وجود موازنة واضحة للدولة .
إن النظرة الاقتصادية للاجازة الصيفية بها عبء اضافي للاسر وقلق زائد ففي ايام الدراسة يكون الطلاب وقتهم موزع بين قاعة الدرس والمنزل علي السواء ويتحمل المعلم في هذا الاطار العبئ الاكبر اذ ان الطالب يكون معه منذ الصباح الباكر الي مابعد منتص النهار فهو هنا في ايدي امينه تحرسه وتعلمه وتدرجه وتزرع فية روح الطموح وتغرس فيه أخلاقا حميدة.
الا أن الإجازة الصيفية تجعل الأسر فى حالة ترقب وتوجس دائميين فما ان يصبح الصباح الا ويفكر الطفل في برامج يشغل وقته فيتجه الي الشارع الذي توجد به اخطار شتي من ضمنها الذئاب البشرية التي لاتراعي ذمة ولا تشفع لها براءة الاطفال وفي ظل هذا الخطر المحدق باتت الأسر حريصة علي أن لا يخرج الطفل الي الخارج وصارت تضرب عليهم سياجا امنيا لايريحهم فيهربون كلما سنحت لهم الفرص.
ونحن نحبسهم في التلفاز الذي يشكل الان عقولهم وبالتالي لا يجعلهم يقومون بالنشاط الذي يقومون به أيام الدراسة من جري وألعاب شتي يقومون باختراعها طابعها النشاط والحيوية ويؤكد محمد البشير عباس رب اسرة ومعلم ان الاجازة الصيفية فيها مخاطر كثيرة من ضمنها الامراض الكثيرة التي تصاحب هذه الاجازة فكم من طفل قامت بسحله (الركشات) في الحواري وفي الشوارع الرئيسة وكم من اطفال حدثت لهم حوادث غريبه مثل الصعق الكهربائي والغرق في شاطئ النيل الذي يكون للاطفال في مثل هذه الايام حلما يراودهم ويظنون بمخيلتهم ان من يذهب ويقوم بممارسة العوم في النيل اكتملت رجولتة وبهذا نفقد جيلا وعقولا يمكن ان تنهض بهذا البلد الذي يحتاج لسواعد بنية ويحتاج الي المحافظه علي هذه العقول النيرة التي نريدها في مستقبلنا ان تنشل هذا البلد وتعبر به الي بر الأما
إن الأمراض التي يمكننا ان ندرئها بوضع خطه نستطيع ان نحافظ علي الأطفال فالدولة تقوم بالصرف علي بنود كثيرة واهمها التعليم والصحه اللذين ينادي الكثير بمجانيتهما.
إذ يعتبر بند التعليم من اهم البنود التي يضع المشرع الاقتصادي علي ضوئها الميزانية الاقتصادية لاي بلد وكذلك بند الصحة لكن متغيرات المناخ التي ارتبطت بمتغيرات السياسة وأحوالها جعل الأطفال عرضة لانتهاكات جسدية وجنسية أغفلت الدولة الإحصاءات بصورة فى ظل عدم وجود حكومة تخطط لتضع الحلول.
صاحبت إجازة هذا العام وجود الإمطار الغزيرة التي أدت الى تأجيل العام الدراسي واستخدام المدارس كمعسكرات إيواء ما زاد من مدة الإجازة السنوية الصيفية التي شارف فصل الخريف على الانتهاء ويحل الشتاء عما قريب والأطفال يضيع من من عقلهم علم يرتبط ذهنهم بالشارع لتصبح المسافات بعيدة بينه والحرف والدرس
نحن نعلم أن الاقتصاد السوداني يعاني من اشكالات عدة من ضمنها الحروب التي اتت بعوائل من بيئة لاتشابة البيئة التي قام الطفل عليها وبالتالي تشكل البيئة الجديدة للطفل فضولا فيظل يحاول ان يكتشف ماحولة ولا يكترث للاخطار المحدقة من حوالية ومن هنا تاتي المشاكل وتكون الحوادث الغريبه خصوصا وان السودان يعاني من الوجود الاجنبي الذي نقل ثقافات لم تكن موجوده في دواخل المجتمع السوداني المتسامح ومن تلك الظواهر الوافده تناول الاطفال دون سن المراهقة للمخدرات التي استشرت وتعددت انواعها فلم تعد المخدرات التقليدية ( البنقو) هي المعضلة اذ ظهرت انواع اخري مثل حبوب ( الخرشة) ( والآيس) الذي يعد طفرة في عالم المخدرات وشراب أنواع من الادوية تذهب العقل مؤقتا مما يجعل الطفل في حالة توهان.
من هنا تبدا المعاناه فلابد ان نعرف كيف نتعامل مع الاجازة الصفية وفق رؤية وخطه مدروسة تجعلنا نضع الاطفال في رقابة دون ان نقيدهم وان نشجعهم علي حفظ القران وتدارسه وان نحثهم على الصلاة في المساجد حتي نغرس فيهم تعاليم الدين الرصين ان ظاهرة المخدرات في وسط الاطفال في الاجازة الصيفية وكذلك استخدامهم في هذه التجارة يجعلنا ندق ناقوس الخطر لمثل هذه الظواهر التي تتحدث فيها الصحف المعروفه لدي المواطن بالصحف الاجتماعية والتي من ضمن سياستها ابراز هكذا جرائم لكي تشعر ولاة الامر بهذا الخطر الذي يداهمنا في فلذات الاكباد وفي احد روافد الاقتصاد عماد المستقبل وكل الحاضر انهم اطفال السودان في حوجه لمن يجعل من إجازتهم سعادة وغبطه بدلا من ندم وحسرة
