الرئيسية سياسة تفاصيل الخبر

تقرير: إخراج السهام من كنائنها بين المكون العسكري والمجلس المركزي للحرية والتغيير .. تهدد عملية التوافق الوطني

17 سبتمبر 2022 الساعة 04:58 م
تقرير: إخراج السهام من كنائنها بين المكون العسكري والمجلس المركزي للحرية والتغيير .. تهدد عملية التوافق الوطني
تقرير: إخراج السهام من كنائنها بين المكون العسكري والمجلس المركزي للحرية والتغيير .. تهدد عملية التوافق الوطني

تقرير: الهبباي
بوتيرة متزايدة، تتسارع حدة التوترات بين المكون العكسري وإتلاف الحرية والتغيير (المجلس المركزي) ووصلت الى اعلى المستويات في تبادل الاتهامات بين الطرفين، مما يهدد عملية الحوار والتوافق بين الفرقاء السودانين التي تسهلها الامم المتحدة واطراف دولية واقليمة اخرى.
اجتماع سري
ويأتي هذا التصعيد،  في وقت كشف وسائل اعلام محلية عن التأم اجتماع سري بين إتلاف الحرية والتغيير والمكون العسكري بمنزل السفير السعودي بالخرطوم بدعوة من الآلية الرباعية لإنهاء الازمة بين الفرقاء السودانيين.
والاربعاء، شن القيادي بإتلاف الحرية والتغيير وجدي صالح،  هجوما عنيفاً على رئيس مجلس السيادة قائد الجيش عبدالفتاح البرهان ، وتوعد صالح (البرهان) بالسجن، واكد انه لايمثل القوات المسلحة وانه سيضعه في نفس مكان الرئيس المعزول "البشير"- في اشارة الى السجن.
بطولات كاذبة
ولم تمضي على تصريحات القيادي البارز بإتلاف الحرية والتغيير ساعات، حتى وصف الطاهر ابوهاجة المستشار الاعلامي لرئيس مجلس السيادة، حديث وجدي صالح بغير الموفق، وانه يكشف عن احباطه واضطرابه جراء فشله السياسي.
وبحسب ابوهاجة، فان تصريح وجدي صالحن لا تعدو كون (فرنبه) وفرار من مواجهة الحقائق القادمة، وزاد متسائلا:" من كان يعرفه قبل ثورة ديسمبر وماهو وزنه في الشارع.
ومضي قائلا:" الجميع يعلم من يستحق دخول السجن، مؤكدا انه يريد ان يدعي بطولات كاذبة بقوله الفارغ، لكن ذلك لن يزيده الا خبالاً".
عملية (اختطاف)
والخميس، اكد الجيش بانه ليس بمقدرو احد التلاعب بالقوات المسلحة وتجيرها لخدمة اجندته الذاتية، واكد ان الجيش يعمل الى تأمين الفترة الانتقالية من اي عملية (اختطاف).
وتابع في بيان له:" من الجيد ان تعمل بعض القوى السياسية على تصحيح مواقفها من القوات المسلحة".
بالمقابل، توعد الحرية والتغيير(المجلس المركزي) بوضع حد لطموحات المكون العسكري في السلطة.
وعدت القيادية بالمجلس عبلة كرار، حديث الجيش بتأمين الفترة الانتقالية من الاختطاف، بانه دليل على تمسكه بالسلطة، كما اعتبرت تجدد حديث المكون العسكري بانسحابه من العملية السياسية بانه مراوغة وتكتيك لجعل تغولهم على الحكم امرا واقعا.
إحراج الجيش
مع ذلك، رأى القيادي بالمجلس المركزي للحرية والتغيير شهاب ابراهيم، بيان الجيش مؤخرا، بانه محاولة لتدارك تصريحات رئيس تحريح صحيفة القوات المسلحة العميد ابراهيم الحوري، لجهة ان ردة الفعل كانت كبيرة، - وفق لقوله.
ولفت ابراهيم، الى ان البيان جاء لما اسماه بتغطية التهديد الذي اطلقه الحوري، وزاد:" نظل نحن وكل القوى السياسية موقنين بانه لابد من عملية اصلاح للمؤسسة العسكرية والامنية".
ومضى بالقول:" على كل حال ماصدر من رئيس تحرير صحيفة القوات المسلحة ادخل الجيش في حرج امام الرأي العام السوداني والدولي وكل المهتمين بالتحول المدني والديمقراطي في السودان".
والاسبوع الماضي، توعد رئيس تحرير صحيفة القوات المسلحة العميد ابراهيم الحوري جهات لم يسمها بساعة الصفر، الامر الذي اثار حفيظة قوى الثورة، لاسيما الحرية والتغيير (المجلس المركزي).
فشل المساعي
المحلل السياسي محمد عبدالصمد، عدّ اعادة حدة التوترات بين المكون العسكري وإتلاف الحرية والتغيير، بانه دليل قاطع لفشل المبادرات المحلية والدولية في التوصل الى اتفاق بين اطراف الازمة السودانية.
ولفت في حديثه لـ(الهبباي) الى ان تلك التوترات من شأنها تعقيد المشهد السياسين في الوقت الذي تقود فيه الالية والرباعية والثلاثية جهود لإتهاء الازمة السياسية في البلاد.
لكنه عادل وقلل من تلك الصراعات في عملية التوصل لاتفاق بين المكونات السودانية، لجهة ان إتلاف الحرية والتغيير لم يعد الممثل الوحيد للقوى المدنية، الى جانب دخول قوى سياسية فاعلة في الملعب السياسي وانخراطها في عملية حوار مع المكون العسكري والحرية والتغيير (التوافق الوطني).
وتابع: "على الحرية والغيير (المجلس المركزي) ان تكن اكثر واقعية وتتعامل مع خارطة المشهد السياسي كأمر واقع، فليس هناك اعادة لعقارب الساعة للوراء، عقب تجاوز ذلك من قبل المكون العسكري، بل المجتمع الدولي الذي ارتضى بالامر الواقع عقب اجراءات 25 اكتوبر الماضي".

متعلقات

الهباباي الإخباري

مؤسسة إعلامية سودانية غير ربحية، تأسست بمبادرة مجموعة من الصحفيين والمهتمين بالشأن الإعلامي السوداني من أجل تحقيق إعلام أكثر تطورا وحرية.