الرئيسية سياسة تفاصيل الخبر

اثارت مشاكل في الشمال والشرق والوسط .. اتفاقية جوبا بين الحل والتازيم

22 سبتمبر 2022 الساعة 02:42 م
صورة ارشيفية _ اتفاقية جوبا
صورة ارشيفية _ اتفاقية جوبا

تقرير: الهبباي نيوز


تشير الدلائل بشكل واضح أن اتفاقية جوبا قد ازمت الازمة السودانية ويبدوا ان المسارات التي استوعبتها الاتفاقية في الشمال والوسط والشرق اشعلت الخلافات في تلك المناطق حيث ظهرت بعض الاجسام المناوئة للكيانات التي مثلت تلك المناطق بمدينة جوبا وجيشّت المواطنين اعتراضاً على الاتفاقية ويرى السكان المحللين ان الذين مثلوهم في الاتفاقية لا علاقة بقضايا المواطنين وبالمناطق ووصل لحد الاتهامات لهم بانهم يديرون مؤامرة لتقسيم السودان الى دويلات وظهرت العديد من الاصوات التي تطالب باعادة فتح الاتفاقية 
الاتفاقية.


وقال رئيس حركة تحرير السودان أحمد ابراهيم (كايزسكي ) ما جرى من مفاوضات سلام ، سواء مع الجبهة الثورية أو ما يجري حاليا مع عبد العزيز الحلو تسيران بذات المنهجية الخاطئة التي تستند على تجزئة الحلول وفق مسارات جغرافية دون معايير موضوعية مما أعطت  القبائل والإثنيات دوراً مضراً في السياسة تحت مسمى قسمتى الثروة والسلطة وهي الفتنة العرقية بعينها والصراع حول الأرض والكل يمتلك السلاح  ،

وتقود تلك الاتفاقيات حروب قبلية تشمل كافة المكونات السودانية  . ونخشى من أصحاب الأيدولوجية تمرير أجندتها المغلفة بالدين أو العلمانية خلف المحاربين لأحداث حروب جديدة دينية وعرقية كما نشاهد ذلك الآن وهي الكارثة الكبرى التى ستمسح اسم السودان من الخارطة  وقال نبهنا الى أن المنهجية التي اتبعت في التفاوض  سوف تصطدم مرة أخرى مع أصحاب المصلحة الذين الذين  تم تغييبهم من جميع المفاوضات مما يجعل التنفيذ مستحيلا 
اتفاقية جوبا .


ويرى استاذ العلوم السياسية عبدالكريم بخيت أن اتفاقية جوبا كانت الخطوة الاولى لتحقيق السلام والاستقرار وقد وقعت بموافقة شريكي الحكم انذاك (المكون العسكري والمدني ) ومراقبة دولية معترفاً بان هناك تحديات واجهت تنفيذ الاتفاق على راسها تنصل المنظمات الدولية والحكومات الاجنبية من التزاماتها بالاتفاقية على الرغم من الدعم الدولى لعملية سلام السودان والمتمثل فى تأييد العديد من المنظمات الدولية والحكومات الأجنبية لاتفاقية جوبا،

وقال إن تحقيق السلام والاستقرار المستدام يتطلب دعم الاتفاقية بالكامل، وقيام الشركاء الدوليين ببذل المزيد من الجهد والمال موضحاً أن الاقتصاد السوداني أضعف من أن يخلق وظائف جديدة ويحسن مستويات المعيشة وقال موسى أن فشل تنفيذ اتفاقية جوبا سببه عدم الاستقرار السياسي في السودان الذي تقف ورائه الاحزاب السياسية والكيانات المجتمعية بعدم التوافق على رؤية موحدة لقيادة الفترة الانتقالية.
فتح خلاف جديد.


واضاف المحلل السياسي موسى الطيب أن الازمة الحقيقية في السودان تكمن في الاحزاب السياسية التي تشكل المشهد السياسي موضحاً ان وجودها في وسائل الاعلام ثابت ولديها اراء جيدة ولكن لاتعدوا ان تكون حديث نظري لايسعوا لتطبيقه على ارض الواقع وقال اتفاقية جوبا فيها بعض الاخطاء التي اعترف بها الجميع خاصة في المسارات وهي قضايا مطلبية ولكن هناك اليات للوصول لتفاهمات فيها وقال ان اتفاقية جوبا وحركات الكفاح المسلح ليسوا سبباً في الازمة السياسية التي يعيشها السودان ولم تتاثر الاتفاقية بالقرارات السيادية الازمة الحقيقية في الاحزاب السياسية واحزاب (4) طويلة التي يمثل حزب البعث احدها مشيرا الى ان الافضل لرئيس البعث السنهوري ان يعمل لتوحيد القوى السياسية بدلاً من محاولة فتح طريق جديد للخلافات

متعلقات

الهباباي الإخباري

مؤسسة إعلامية سودانية غير ربحية، تأسست بمبادرة مجموعة من الصحفيين والمهتمين بالشأن الإعلامي السوداني من أجل تحقيق إعلام أكثر تطورا وحرية.