الرئيسية سياسة تفاصيل الخبر

(كباشي) .. إفتقدناك ..!

11 ديسمبر 2022 الساعة 09:53 م
إبراهيم _ عربي
إبراهيم _ عربي

بالسلامة عاد الفريق أول ركن شمس الدين كباشي عضو مجلس السيادة إلي أرض الوطن معافا من رحلة إستشفاء إلى تايلاند وسط ترحيب كبير من قبل الأصدقاء والزملاء مدنيين وعسكريين ، حيث هب إليه الجميع يحمدون الله علي سلامته التي أكدتها الفحوصات والتحاليل الطبية التي أجراها الرجل ، فعاد كباشي بصحة وعافية والحمد لله والعود أحمد ..!.

عاد الجنرال كباشي ولسان الجميع يلهث بالشكر لله علي نعمة الصحة والعافية ، عاد الرجل وتنتظره كردفان حكومة وشعبا لزيارة مرتقبة مؤجلة ، فيما أكملت جنوب كردفان ترتيباتها وجاهزيتها في كل من الدلنج وكادقلي لتدشين مشروعات تعليمية وخدمية وتنموية، وبلاشك تأتي زيارة كباشي في هذا التوقيت ذات نكهة خاصة وأهمية مجتمعية ،وقد تأخرت كثيرا ولكنها إرادة الله ومشيئته .

عاد الجنرال شمس الدين الكباشي إبراهيم شنتو المبدع الذي خبرته الأدغال وعركته الكلية الحربية (مصنع الرجال وعرين الأبطال) صاحب المدرسة المتفردة إبن القوات المسلحة كابرا عن كابر ..! ، عاد كباشي وبلا شك إفتقدناه وافتقدنا رفيقيه العطا وجابر ، ساعة التوقيع المهزلة على تلكم المسرحية السمجة التي أنتجتها المخابرات الدولية منحة لعملائها في الحرية والتغيير (قحت) المركزي فوجدت فيها ضالتها فوقعت مكوناتها بوجوه متعددة زورا وبهتانا ،ولذلك ليس غريبا فقد دفع المؤتمر السوداني ب(سبعة) شخصيات وآخرين (ثلاثة وأربعة) في أكبر عملية إستهبال على الشعب تزويرا تحت بصر الجميع لا سيما البرهان وحميدتي ، وتؤكد تلك بلا شك فلسفة سواقة الناس بالخلا ومعزى تكبير الكوم الذي سعى له رئيس بعثة الإنتقال الأممية فولكر بيرتس كذبا ونفاقا في أكبر عملية إحتيال وتزوير في سيادة البلاد ، وربما لا يعلم هذا الفولكر أن الأحزاب المسجلة بالبلاد أكثر من (مائه) حزب ليس من بينها معظم هذه المكونات المصنوعة التي لا تتجاوز عضوية بعضها ركاب مقاعد هايس ..!.  

عاد كباشي وبالطبع يجد أن مياها كثيرة قد جرت تحت الجسر في العلاقة مابين رفاقهم (العسكريين والمدنيين) ، وإذ وقع الجنرال البرهان بصفته القائد العام للقوات المسلحة ،والجنرال حميدتي بصفته قائد قوات الدعم السريع وسط إستفهامات ..؟!، وقعا مع الحرية والتغيير (قحت) المركزي وبعض المنشقين المتحالفين معهم وقعوا إتفاقا سياسيا إطاريا مخزيا لازالت ملابساته تراوح مكانها مع وضد ، سلبا وإيجابا ، بين الرفض والقبول ..!.

عاد سعادتو شمس الدين كباشي ولم يسلم من مكر الأعداء المتربصين به وقد أصابه رشاش الإتفاق رغم إنه بعيدا في مشفاه ، مثلما تداولت بعض الموقع خبرا مدسوسا نسبوه إليه ولكنها كانت مجرد تصريحات مضللة نفاها كباشي بشدة وقال إنها كاذبة وذات غرض لا تفوت علي فطنة المواطن، ولكن علي الكباشي أن يعلم أن القمم من أمثاله في بلادنا مستهدفة بالشائعات والطعن من الخلف غدرا وخيانة ..!.

عاد كباشي وقد ضجت مواقع التواصل الإجتماعي بالأسئلة الحرجة دون إجابة مقنعة ..!، والجميع يتساءلون في وقت غابت فيه الحقيقة وتباينت فيها الرؤى واختلفت وجهات النظر ،فقال القيادي بقحت شهاب إبراهيم أن الإتفاق الإطاري (مغلق) ، ولا يمكن الإنضمام إليه أو توقيعه من قبل أطراف جديدة غير الأطراف التي وقّعت عليه وبلاشك يعني ذلك إحتكار حكم البلاد سمبلة ..!، ونحن نتساءل ونطالب الجنرالين البرهان وحميدتي بالرد والتوضيح أين الحقيقة ..؟!.

علي كل يعني ذلك إما أن شهاب هذا مضللا أو البرهان مضللا ..!، أو بينهم من يتعمد التضليل وبالتالي فإن البلاد في أمس الحاجة للصدق وقول الحقيقة ، ولكن اعتقد أن الجنرال البرهان يعلم تماما أن القوات المسلحة هي المؤتمنة علي الإنتقال وسيادة البلاد هو قائدها ويعلم أن واجبهم مع رفاقه المحافظة علي أمن البلاد ووحدتها وتماسك شعبها لقيام إنتخابات حرة ونزيهة يختار فيها الشعب من يمثله ، حقا إفتقدناك كباشي ..! ، وافتقدنا الجنرالين ياسر العطا وإبراهيم جابر وافتقدنا رفاقكم المخلصين وافتقدناكم جميعا ..!.

الرادار .. الأحد 11 نوفمبر 2022 .

متعلقات

الهباباي الإخباري

مؤسسة إعلامية سودانية غير ربحية، تأسست بمبادرة مجموعة من الصحفيين والمهتمين بالشأن الإعلامي السوداني من أجل تحقيق إعلام أكثر تطورا وحرية.