×عقدت ادارة الحج والعمرة ورشة عمل شاركت فيها كل الاطراف ذات الصلة بتلك الشعيرتين من اجهزة رسمية ووكالات وقدمت خلالها عدة اوراق علمية استعرضت السلبيات والايجابيات خلال الاعوام الماضية وقد كان نقاشاً شجاعاً أمام مراى ومسمع الوزير خرج بتوصيات أكد انها ستجد الاهتمام من قبل وزارته وبما انني كنت احد الحضور فان الورشة اتسمت بالصراحة الذائدة والاعتراف الصريح بالاخطاء والسلبيات وهي بالنسبة لي احد اهم مؤشرات النجاح بمعني انها لم تكن ورشة تشييد وتمدح وتبرر للاخطاء فقد كان السعي للتجويد من خلال المداولات والنقاش واضحاً وكانت هناك رقابة من القائمين على امر الحج والعمرة لمكامن الاخفاق والسلبيات وتدوينها واعادته في جند التوصيات
×أولاً لابد من الاتفاق على إن ادارة الحج والعمرة قد استخدمت الاسلوب العلمي في مراجعة ادائها مستصحبة معها كل الشركاء في الشرطة ووكالات السفر واداريها بمختلف تخصصاتهم واشارت لحرص شديد في الوصول للسلبيات والاتفاق على معالجاتها مما يبشر أن اداء الحج والعمرة في السنوات القادمة سيكون افضل حالاً من الوضع الحالي فقد ركزت النقاشات حول سبل توفير الراحة للحجاج والمعتمرين في ترحالهم واقامتهم ومتابعة ادائهم للشعيرة وهو في تقديري عمل كبير يقوم على نهج علمي ومساعي لخدمة ضيوف الرحمن
×حقيقاً ادارة الحج والعمرة وطيلة تاريخها الطويل كانت تواكب التطور وتستصحب تجارب الاخرين وتعتمد على تلاقح الافكار بغية الخروج بوثيقة تكون برنامجاً لكل الشركاء كل واحداً له دور في تلك الخدمة تتكامل مع بعضها لراحة الحجاج والمعتمرين لذلك هي من الادارات المتطورة والناجحة رغم ماتواجهه من مشاكل ومحاولات لاقعادها بيد أنها تجاوزت كل الصعاب بحكمة وحنكة القائمين على امرها وتوسع مداركهم في كيفية التعامل مع تلك الاشكاليات وغالباً ماتقوم باشراك الجميع في الحل وهي طريقة مثلى
×اكثر مايطمئن بان القيادة الحالية للحج والعمرة إنها أكثر الماماً بالمشاكل والمعوقات التي تواجه الشعب السوداني وعلى راسها الظروف الاقتصادية والإجتماعية داخل السودان والتعقيدات بالخارج الا ان طريقتها لتجاوز تلك المعضلات يبشر بان الوضع سيكون الافضل بحسب أن هناك هدف وافكار وايمان وخبرات متعددة وكلها مؤشرات ايجابية تبدأ من فكرتها في اقامة ورشة علمية لمراجعة ادائها السابق والاتفاق على خطتها الجديدة
