تبدوا التظاهرات التي شهدها شارع ال60 بشرق الخرطوم تطالب بمدنية الدولة والسلام والعدالة مضحكة، تكشف عن سطحية و نوعية من البلادة و البلاهة غير موجودة وسط البشر ولا الحيوانات.. لأن من الاستحالة قيام موكب في منطقة حرب هجرها سكانها وسكنتها الكلاب الضالة من عرب الشتات...اول سؤال يتبادر لمشاهد فيديوهات التظاهرات المخدومة إعلاميا" ..من اين جاء كل هولاء الشبا وليس بينهم ولا ( كنداكة واحدة بيها نتصبر شوية) ؟. انا في تقديري أنها محاولة لممارسة ( الجري والطيران) من قبل الجناح المليشيا المتمردة وجناحها السياسي لأن الشعب المفترض يطلع في التظاهرات بالخرطوم تفرق في ولايات السودان نازحا" وفي الخارج لاجئا" ونهبت أمواله وممتلكاته وصودرت بيوته، ولا أشك اطلاقا في أن صاحب الفكرة أحد الهاربين من مستشفى التجاني الماحي لان ذلك مستحيل و لا يصدقه العقل ولا يتؤام مع الوضع الحالي ويبدوا أنها اخر الاسلحة الغبية في ساحة المعركة وهي المطالبة بإيقاف الحرب من ذات الجماعة الذين يحملون السلاح والمطالبة بحكومة مدنية في دولة تمضي نحو الانهيار والتدمير والتقسيم وبالتالي يستحق الذين خططوا ونفذوا هذا العمل رصاصة على الراس لأنهم جاءوا بفكرة (بليدة جدا") وعمل بلا معنى ليس له تأثير داخلي ولا خارجي ..الواقع الحالي في الخرطوم لغته السلاح يا تقاتل يا تضعه ارضا" وهما خياران لا ثالث لهما. - (فنيات البلد) وافكار المخبولين لاتقف عند هذا الحد، فقد اندهش رواد مواقع التواصل الاجتماعي بنشر دعاء على كل حسابات القحاتة على (الفيس بوك) بلغة وخط وعبارات واحدة يدعون فيها إلا يرفع الله للكيزان رآية.. و اسفي الشديد جل الناشرين من زملاء المهنة والسياسين الذين يفترض فيهم المعرفة بتوقيت الرسالة الإعلامية المراد بها مخاطبة الشعب ولكن لا افترض فيهم الغباء لان ذلك يتسق مع خطابهم السابق منذ سقوط الإنقاذ وحتى انضمامهم للتمرد في حربه على الشعب وامتداد الى حملتهم السابقة بتعليق أخطائهم و خيانتهم على الآخرين وليس معقول ان يدعو على الكيزان وهناك مرتزقة قتلوا ونهبوا و اغتصبوا و اذلوا الشعب وبعضهم شارك في الحملة وهو نازح بسببهم وقابع في دار إيواء بسببهم ولكن مع ذلك فإنها خطوة جيدة بان يتجه ( القحاتة) لله و يتخلون عن( الإمارات) و (اليونتامس) التي يعتقدون انها تقربهم للسلطة زلفى ..تطور جديد ولكن الله لا يستجيب لدعوة من كان (مٱكله حرام و مشربه حرام و غذي بالحرام) - مسرح العبث السوداني - كما يسميه المحلل السياسي حسن اسماعيل- بشير بوضوح إن بعض صغار القحاتة وكل قيادتهم في مركزي الحرية والتغيير يشير لحالة من التخبط و التوهان وضياع طريق وصولهم إلى السلطة فقد ذهبت الصدمة بفشل انقلابهم المضمون بعقولهم ولكن الثابت وما يشير الواقع انهم غير موجودين بالساحة السياسية ولا ارض الوطن ويبقى على الذين يتابعونهم من ناس ( قريعتي راحت) إن يضعوا في حساباتهم ذلك ومن ليس له علاقة تنقله للامارات عليه ان يتحسس عنقه
