في خطوة ليست غريبة ولاتدهش ولاتشعر حيالها بالسرور، أعلن المدير العام لهيئة الإذاعة والتلفزيون السابق لقمان احمد تدشين (حلم الغرب) بمنصة إعلامية موجهة ضد السودان ونقول ضد لأن الغرب لا يمكن أن يقدم للسودان الا ضد المصلحة الوطنية ولا يخدم الا أغراضه و مؤامراته ودواعي عدم الشعور بالسرور ان المنصة قامت على دعم امريكي حسبما ذكر لقمان على حسابه ب(الفيس بوك) فقد كتب لقمان في تغريدته.. (تنطلق اليوم الثانى عشر من ديسمبر 2023 من العاصمة الأمريكية واشنطن المنصة الرقمية ل SBC، المؤسسة الإعلامية السودانية العامة المستقلة التى ستقدم عبر بثها التلفزيوني المرتقب و منصتها الرقمية محتوى راقيا فى الإعلام، وتعمل على خلق إرتباط عميق مع المتلقي، وتمكينه من الحصول على معلومات متنوعة ومعارف تثري حياة الأفراد والأسر والمجتمعات وشكر شركائه المانحين وهم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID ووصفهم بأنهم الذين جعلوا تحقيق المشروع ممكنا وشركائه المقبلين وهم الصندوق الوطني الأمريكي للديمقراطية National Endowment for Democracy وجميع أعضاء مجلس المحافظين والصحفيين السودانيين الذين قدموا آراء قيمة خلال مرحلة التأسيس). *كان الأمر سيكون سعيدا أن إنشاء لقمان تلك المنصة الإعلامية على نفقته الخاصة أو بشراكة مع زملائه في قوى الحرية والتغيير أو أي نوع من أنواع الشراكات في العمل التجاري الذي لا يرتبط بالسياسة ولا العمالة وكنا وقتها سنفهم أن المنصة ستخدم مركزي الحرية والتغيير و برنامجها وانها ذات افكار سودانية وان كانت لاتتفق مع اراء الحكومة القائمة حاليا والموالين لها وكنا سندعم فكرتها وان نصفت منصة للمعارضة أما أن تمولها مؤسسات أمريكية فهذا يعني أنها ستخدم أجندة الجهة الممولة والجهة الممولة كيانات وليست شخصيات أمريكية تريد الدخول في مجال( البزنس) عبر الإعلام وبالتالي لا يمكن النظر الى لقمان غير انه موظف في تلك المنصة يخدم اغراض الممولين ومعروف أن السياسة الإعلامية في الوسيلة الإعلامية يحددها الممولين، تعمل وفق قانون دولتهم وتخدم سياستها الخارجية .بكل تأكيد فإن منصة لقمان ستجد متابعة من الزملاء الإعلاميين لتحديد اتجاه محتواها وسيظهر ذلك في اليوم الأول لبث برامجها وعندها سيكون لكل حدثا حديث
*لا يخفى على الشعب السوداني الأهداف الأمريكية تجاه وطنه والأساليب القذرة التي استخدمتها لوقف تقدم الدولة ومحاولة إضعافها عن طريق تقسيمها وتغيير ثقافة سكانها وان تجاربها في تخصيص وسائل إعلام تحقق غرضها ويديرها عملائها الذين حولتهم إلى خونة موجودة على أرض الواقع وبالتالي لا يمكن النظر إلى منصة لقمان إلا عبر هذه الزاوية لأنها تتوفر فيها كل دواعي الشكوك والتشكيك واحتمالات العمالة وينطبق الحال على سابقيه ممن تعاونوا مع فولكر وبعثة اليونتامس ليكونوا اجسام بقوانين دولية محتقرين القانون السوداني..ثورة ديسمبر لم يسقط عبر ( قربالها ) الفلول وحدهم فقد سقط العملاء والخونة وكشفت الاقنعة
