الرئيسية سياسة تفاصيل الخبر

المحجة البيضاء .. الوقوف على حافة الانهيار

18 أكتوبر 2022 الساعة 08:44 م
طارق - عبدالله
طارق - عبدالله


×تقف البلاد على حافة الانهيار، ويدل المشهد على حرب قادمة بعد أن تمكن خطاب الكراهية والعنصرية في اوصال المجتمع، واصبح واقعاً لايمكن تجاوزه في قراءة مستقبل السودان، الذي يلوح فيه نذر حرباً اهلية تنتهي بتقسيم البلاد، فقد نجح العملاء في خططهم ومؤامراتهم وهم يسعون لاحداث الفتنة بين الشعب، ليخدموا اجندة اسيادهم، عندما نخالف القانون بحجة ان البلد فوضى هي المؤامرة وخطوة نحو المساهمة في انهيار الدولة السودانية بحسن نية او مقابل حفنة من دولارات فولكر، وستنطبق علينا المقولة (ستبكون كالنساء على وطن لم تحافظوا عليه كالرجال)
×المتابع للحالة السياسية الراهنة يؤمن بان هناك اصرار على فرض حكم على السودان بالقوة لايقوم على توافق السودانيين على تشكيل الحكومة وأنما على فرض حكومة عليهم لتنفذ اجندة خارجية، فالتحركات التي تقوم بها الالية الرباعية وتدخلها المهيين في الازمة السودانية عبر اجندة معينة يجد الرفض ويحفز البعض للاستعداد على المواجهة والتصدي وهو ماينذر بالخطر ويجلب المخاوف لان بلادنا مهما وصلت من الضعف والوهن فان عملية استباحتها ستجد من يضحون بانفسهم واموالهم للتصدي للمخاطر فـ(30) عاماً من تغذية النفس بالعزة والكرامة لايمكن أن تضيع في لحظات فهي الانحناء من اجل الاستقرار
×المتابع للازمة الراهنة يجد أن نائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو الوحيد الذي يهرول (هنا وهناك ) وليس له راياً ثابت ولا موقفاً ظاهراً مع الايمان بصدق نواياه ولكن موقفه لايطمئن خاصة وان لديه اجندة ولديه مصالح خارجية وظل غير ثابت على قرار وتايه وسط المكونات، يغازل هذا ويذم ذاك وبالعكس وهي مشكلة كبيرة سيفقد بسببها الرجل ماقدمه وماسيقدمه للسودان وللشعب، فخيراً له الا يلبس جلباب السياسة القذر 
×اكثر مايحتاج اليه الوطن والشعب في المرحلة الحالية هو التوافق والتنازل عن المصالح الشخصية والحزبية للمصلحة العامة والمصلحة العامة تقتضي ان نؤمن بالدولة وبالقوانين السارية والاجتهاد في لم شمل الجميع دون اقصاء ولا اظنها مستحيلة بل يجب ان تكون مطلوبة واساسية لابد ان ينصب كل همنا كيف ان نتكاتف لننزع بلادنا من فك الخارج الذي تحفز ليلتهمها

متعلقات

الهباباي الإخباري

مؤسسة إعلامية سودانية غير ربحية، تأسست بمبادرة مجموعة من الصحفيين والمهتمين بالشأن الإعلامي السوداني من أجل تحقيق إعلام أكثر تطورا وحرية.