الرئيسية سياسة تفاصيل الخبر

المحجة البيضاء زيارة البرهان ورسالة الداخل

21 سبتمبر 2022 الساعة 01:51 م
طارق _عبدالله
طارق _عبدالله

×مشاركة رئيس مجلس السيادة الفريق اول عبدالفتاح البرهان في اجتماعات الامم المتحدة بدعوة رسمية وباعتباره الرئيس الذي يمثل السودان افضل رد على الناشطين وانصاف السياسيين الذين يرون بانه رئيس غير شرعي وأنه انقلابي وهلمجرا من الاسماء التي يطلقونها لترسيخ مفهوم أن السودان دولة بلا حكومة ويطرحون أنفسهم اصحاب الحق في تكوين الحكومة والتفكير على تلك الشاكلة نوعاً من العبط وأن الشئ الذي يجب أن يفهمه هؤلاء ان المجتمع الدولي يتعامل مع البرهان على انه رئيس الدولة والدليل دعوته للمشاركة في تلك الاجتماعات.
×مجموعة بسيطة تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي تقلل من شموخ الدولة وتزرع الفتن لاهداف شخصية وليست اهداف وطنية لم تسلم فئة من الفئات من تلك الاتهامات ، فشاع في السودان ثقافة حريق الاشخاص وتشجيع ثقافة انتهاك القانون مع المطالبة بمدنية الدولة واعتقد انه تناقض غريب ومريب يشكك في وطنية القائدين لذلك الاتجاه
×لقد فشلت محاولة شيطنة الاسلاميين بتقديم النموزج الاسواء في الاقصاء وانتهاك القانون وعدم الوطنية وبان الفرق الشاسع بين الكتلتين حتى ان المواطن العادي امتلكته القناعة أن الوضع كان افضل في زمن الانقاذ ومن كل النواحي تلك القناعة لم تاتي من عمل نفذه الاسلاميين لتحسين صورتهم واعادة الثقة فيهم بل انهم قدموا القحاتة لحكم الدولة ليعرف المواطن الفرق وقد حدث وقدموا نموزجاً سيئاً 
×الحديث يجب ان يبقى للمواطنين الذين لاعلاقة لهم بهذا ولا ذاك وأن مطالبهم تقوم على حكومة تحقق لهم رغباتهم في توفير الحياة الكريمة والمعيشة السهلة ، فالمواطن حالياً بعيد جداً عن كل الحاسابات المطروحة والذي يسيطر علي المجتمع حالياً هو الوصول لكرسي الحكم من اجل تحسين الاوضاع الشخصية ، على مستوى الافراد او الاحزاب 
×لقد ابدع السودانيين وضربوا الارقام القياسية في المبادرات وطرح الاراء وكلهم مقنعيين ولكن حديثهم لايخرج من باب (النقة ) التي لاتؤدي الى نتائج ايجابية .. (67) مبادرة (يامفترين ) ولا واحدة تنفذ على ارض الواقع بمافيها مبادرة الامم المتحدة والالية الرباعية، وهناك مشكلة وراء تلك الحالة الصنمية للمشهد السياسي في السودان

متعلقات

الهباباي الإخباري

مؤسسة إعلامية سودانية غير ربحية، تأسست بمبادرة مجموعة من الصحفيين والمهتمين بالشأن الإعلامي السوداني من أجل تحقيق إعلام أكثر تطورا وحرية.